أحمد بن عبد الرزاق الدويش
30
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
بدعائه إياه ولجئه إليه وحده كما هو واضح في سورة إبراهيم من دعاء وإبراهيم الخليل ربه وإجابة الله دعاءه ، وفي سورة مريم والأنبياء وغيرهما من دعاء زكريا ربه وإجابته دعاءه ، وكما ثبت عن أنس رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « من سره أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أجله ، فليصل رحمه » ( 1 ) رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما . والله أعلم . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب رئيس اللجنة عبد الله بن سليمان بن منيع . . . عبد الله بن عبد الرحمن بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي السؤال السادس من الفتوى رقم ( 9688 ) : س 6 : هل هناك من الإنسان يجري الرزق إلى غيره من المخلوقات أو يدفع الضر عنه ؟ ج 6 : الله هو الرزاق ذو القوة المتين ، وهو الذي يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويدفع الضر ، أما الإنسان الحي فقد يجعله الله سببا في كسب الرزق لإنسان آخر ودفع الضر عنه بإذن الله تعالى ، أما هو في نفسه فلا يملك لنفسه ولا لغيره نفعا ولا ضرا . وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد ، وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . نائب رئيس اللجنة . . . الرئيس عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز السؤال الثاني من الفتوى رقم ( 10909 ) : س 2 : يقول بعض الناس : كيف يكون الرزق كله من الله وأنا يمكنني أن أزيد في عملي اليوم من أجل أن أحصل رزق أكثر ، فكيف يكون مقدر علي الرزق ومكتوب علي لا دخل لي في زيادته أو نقصانه ؟ وهل هناك كتب تبحث في مثل هذه القضايا لتدلوننا عليها ؟ ج 2 : الرزق من عند الله إيجادا وتقديرا وإعطاء وكسبا وتسببا ، فالعبد يباشر
--> ( 1 ) صحيح البخاري الأدب ( 5640 ) , صحيح مسلم البر والصلة والآداب ( 2557 ) , سنن أبو داود الزكاة ( 1693 ) , مسند أحمد بن حنبل ( 3 / 247 ) .